ابن أبي حاتم الرازي
35
كتاب العلل
قَالَ أَبِي : هَذَا خطأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : عاصِم ( 1 ) ، عَن راشِد بْن نَجيح ؛ قال : رأيتُ أَنَسً ( 2 ) مَسَحَ على الخُفَّين ؛ فِعْلَهُ ( 3 ) .
--> ( 1 ) روايته أخرجها البيهقي في " السنن الكبرى " ( 1 / 285 ) . ( 2 ) كذا في جميع النسخ : « رأيت أنس » بدون ألف التنوين بعد السين ، والجادَّة : « أنسًا » ، بالألف - كما في " شرح العلل " المطبوع والمخطوط - لكنها حذفت هنا على لغة ربيعة . انظر تتمة الكلام عليها في المسألة رقم ( 34 ) . ( 3 ) في ( ك ) : « فغسله » بدل : « فعله » ، وقوله : « فِعْلَهُ » منصوبٌ على نزع الخافض ، والتقدير : مِنْ فِعْلِهِ ، حُذِفَ الخافضُ وهو حرف الجر « من » ، فانتصَبَ ما بعده . وقد تقدَّم التعليق على ذلك في المسألة رقم ( 12 ) . هذا ؛ وقد نقل مغلطاي في الموضع السابق عن الميموني قوله : « قلت لأبي عبد الله - يعني : أحمد بن حنبل - : حدثوني عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أبي شهاب [ الحنَّاط ] ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ ، عَنْ أَنَسِ ؛ قال : مسحَ رسولُ الله ( ص ) على الخُفَّين ؟ فقال : ليس بصحيح ؛ إنما هو : عن أنس ؛ أنه كان يمسح . . . وقال : هو عن عاصم ، عن أنس موقوفًا . قلت : يُخاف أن يكون من الحسن بن الربيع ؟ قال : نعم . قلت : [ أبو ] شهاب ؟ قال : ثبت ، وليس هذا من [ أبي ] شهاب » . اه - . وقال الدارقطني في " العلل " ( 4 / 19 / أ ) : « اختُلِف فيه على عاصم ؛ فرواه أبو شهاب الحنَّاط ، عَن عَاصِمٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنّ النبي ( ص ) مسح على المُوقَين والخِمار ؛ قاله الحسن بن الربيع عنه . ورواه إسماعيل بن نصر ، عن عمران القطَّان ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ ، عَنْ أَنَسِ : أن النبي ( ص ) مسح على الجَورَبَين ، وكلاهما وَهَمٌ ، والصَّحيح : عن عاصم : ما رواه علي بن مسهر ، وثابت ابن يزيد ، وزهير ، وطلحة بن سنان ، عن عاصم ، عن أنس موقوفًا : أنَّ أنسً مسَحَ على خُفَّيه » . اه - .